Live simply . Love generously . Care deeply . Speak kindly and Leave the rest to God

May 17, 2009

المرأة تطري البرلمان الخشن



في أول اختراق لاحتكار الرجال لمقاعد مجلس الأمة الكويتي، أعلن الكويت رسمياً الأحد عن فوز أربع نساء بمقاعد في البرلمان، وذلك لأول مرة في تاريخ الانتخابات النيابية في الكويت

الكويت، الكويت(CNN)

Feb 25, 2009

أقسم للكويت - Oqsim for Kuwait

الله الله الله... فعلا مفخره فنيه و اجتماعيه و أخلاقيه. عساكم عالقوة يا شباب الكويت.

Feb 24, 2009

Because I Am A Girl

Must watch this video as it is "unfortunately" true in nearly every nation.

Feb 12, 2009

مدينة الملاهي الكويتية الاقتصادية


مرة 4 مليارات

لأ هوَنا مليار ونص

البنوك بس

لأ الشركات الاستثمارية المليئة بعد

تسعة وتسعين شركة استثمارية

ثلاثين منهم بالكثير شركات

والباقي دكاكين عندهم كم محفظة يديرونها وياخذون عليها نسبة


عندي سؤال.. المحافظ من صجه ولا يتغشمر؟

كل يوم اهو والشمالي طالعين لنا بكلام متناقض عن اليوم اللي قبله

الظاهر كلامهم زبدة تطلع عليه الشمس يسيح

ترى دخنا من كمية وتنوع التصريحات المتناقضة

دخنا و تعبنا و فلّسنا
وزير المالية الأمريكي قال تصريح غير مناسب اثر على السوق يوم واحد
قامت عليه القيامة بأمريكا

واحنا ماشين على مبدأ الديمقراطية المتحضرة القائل

اذا نجلت السوق خير يا طير؟

(نجلت: كلمة كويتية بمعنى قلبت أو جبت عاليها واطيها)


والنواااااااااااااااااب ماعندي كلام أقوله غير حسبي الله ونعم الوكيل على بعضهم

طيحوا القروض عن المواطنين نوافقلكم على مشروع الانقاذ الاقتصادي

كل هذا حقد على تجار الكويت خنطيح شركاتهم ونخسرهم ونجيب خشومهم الأرض

يعني اذا القطاع الخاص انهار و أسعار البترول نازله أكثر من 60% بالله عليكم الكويت اشبقى باقتصادها؟؟
علشان لا ينفهم الموضوع غلط.. آنا لست ضد مساعدة الشعب و أهلها أولى بخيرها بس مو بهالوقت
ومو علشان واحد رهن بيته علشان يضارب بالسوق نربط موضوعه بموضوع انهيار اقتصاد دولة بأكملها


والغريبة استجواب حدس اللي داش بالنص! التوقيت صدفه؟ واشمعنى بعد 6 أسابيع؟
خو صارلهم من المجلس اللي فات واهم بيستجوبون يعني ما عندهم الاسئلة والمحاور توهم بيفكرون فيهاا؟
وتعالوا بسألكم.. شنو دور غرفة التجارة؟؟ ما أشوفهم سوو شي
وكأن الموضوع ماله علاقه فيهم بالمرة
على قولة واحد كان يصوت لهم أثبتوا بجدارة فشلهم بالازمات
وين اللوبي الاقتصادي؟ هم ما عندنا!! الشكوى لله


و الله يحفظه لا ينبس ببنت شفة

المهم ودي أعرف الديرة وين رايحه؟ و منوالربَان؟ في أمل ولا تخبطنا بكل شي بيكون للأبد؟

تعبنا من كمية الغباء والاستغباء اللي منتشرة بين متخذي القرارات الاقتصادية و السياسية

ومن كثر المناقشات و اللف والعجن والتحليل لأمورنا التي تفتقر للمنطقية في أغلبها صار شكلي جذي

والمغزى.. اصحوا يا نايمين ترى الطوفان الجاي بياكل الخضر واليابس اذا ماتحركنا بسرعة..

اللي حتى ميزانية الدولة خفضوها 25% والمجلس وافق عليها بخمس دقايق

تخيلوا لو الحكومة تفنش موظفي البطالة المقنعه بدل تخفيض الميزانية.. وايد أوفر وأجدى

Jan 25, 2009

كان عندنا حرامي واحد نعرفه !!



عجبني المقال في جريدة الرأي الكويتية للكاتب فهد البسام..


كان عندنا حرامي واحد نعرفه ويعرفنا ونعرف عنوانه ويعرف أطباعنا والآن يستحيل علينا فرزهم وحصرهم وعدهم وجردهم وتعريفهم، أيامها كان عندنا حكومة واحدة كل خمس سنوات واليوم عندنا خمس حكومات بالسنة، وكان عندنا انتخابات ومجلس كل أربع سنوات والآن اختصرت كالماجستير إلى سنتين، وكانت معارضتنا فيها سامي المنيس وأحمد الربعي واليوم نحمد الله وحده الذي لا يُحمد على مكروه سواه، حينها كان عندنا عضو خدمات واحد منبوذ ويخجل مما يفعل والآن عضو واحد فقط الذي لا يقدم خدمات وكذلك منبوذ ويخجل مما لا يفعل، ومن رحمة الله كان عندنا مبارك دويله فقط فصار عندنا بدر وعضيده ناصر بطل الحرب والسلام، كانت تلك أيام تصدر فيها خمس جرائد يومية والآن نتحمل وزر خمس عشرة «جريمة» يومية، فبعد أن كان لدينا بضعة كُتَّاب مقالات الكل يقرأ لهم ويؤثرون بصاحب القرار صار الكل يكتب ولا أحد يقرأ أو يحس ويتأثر، في تلك الأيام كان عندنا سماحة عبدالله النوري وعفوية علي الجسار والآن نعيش عصر ويلات نبيل العوضي وتهاويم صالح النهام و«طيبة قلب» مبارك البذالي، وكنا نتمنى إذا فتحنا التلفاز أن تطل علينا أمينة الشراح فصرنا نغير القناة لأننا لا نرى فيها إلا منيرة عاشور، أيامها كان يضحكنا خالد النفيسي و«تحازينا» مريم الغضبان فكان جزاؤنا اليوم عبدالعزيز المسلم وهيا الشعيبي، كان ازدحام السيارات آنذاك في البلاجات والأسواق والآن لا تستطيع الخروج من غرفة نومك، عندها كانت الشرطة تنظم السير وتكافح الجريمة واليوم شرطتنا تكافح حفلات رأس السنة والشوارع بعهدة الشرطي «الأسمراني» بلال، بالزمانات كنا نفرح إذا وصلنا الأولمبياد وكأس العالم وهذه الأيام صرنا نقيم الدنيا والاحتفالات والمدرب يبكي لاننا تعادلنا مع عُمان، ذاك وقت كان فهد الأحمد وحده مهتماً بالرياضة ويتبعه سعود بوحمد بينما نعيش الآن عصر أحمد وضاري وطلال وسعود بوحمد، أيام العز كان يدربنا زاجالو وكارلوس وفيليب واليوم لا صوت يعلو على صوت محمد إبراهيم، فذاك زمن كان المدرب يضع الخطة وحده دون الحاجة للرجوع لجهاز الأمن الوطني، وكنا إذا فزنا آنذاك الجماهير تلاحق جاسم وفيصل وفتحي، واليوم إذا تعادلنا فاللاعبون وأحمد وصالح ومرزوق وعبد الواحد وفيصل يحاصرون الجماهير، أيامها كان هداف المنتخب يسجل أهداف المنتخب، موقلنا لكم «الله لا يغير علينا» ما عجبكم الكلام وما رضيتوا وتريدون دولة قانون وحقوق وحريات وتطور وتقدمية...
يا الله أكلوها ألحين...!
ملحوظة مهمة: لا تعليق!!
كان في موضوع ثاني عن الدولار بس ما ادري اشصار وشسمه بس خلاص مو لازم